الفلسفة واثرها في تحديد المشكلة وطرق التغلب عليها

سُئل أبريل 16، 2020 في تصنيف اسئلة وحلول بواسطة مجهول
الفلسفة وأثرها في تحديد المشكلة وأطر التغلب عليها إن منهج الفلسفة التأملي العقلي النقدي لا يمكنه أن يجعل الفيلسوف صاحب العقل المُتَّقِد والمتوهج يقف مكتوف الأيدي إزاء مشكلات مجتمعه خاصة تلك التي تتعلق بالصالح العام والإرادة العامة؛ لأن هدف الفلسفة الأسمى في إسعاد الناس لا إشقائهم.

فليست الفلسفة مجرد تأمل يستغرق صاحبه وهو في عزلة عن ضجيج الحياة وزحمة الدنيا. إنما تُكتسب فلسفتنا بدراسة دقيقة للوجود والإنسان ومكانه من الوجود. ونستغل فلسفتنا في الترقي بمستوى تجاربنا وتصحيح نظراتنا إلي الحياة دون أن نقنع بالتطلع إلي وجوه النشاط. إن الفلسفة هي التي تمكننا من أن نشرف من علٍ على الأهداف البعيدة التي تجاهد البشرية من أجلها، وتحفزنا على أن نساهم في تحقيقها ما استطعنا إلي ذلك سبيلاً.

بالتالي فإن تَفَكُّر الفلسفة في الأزمة وفي إدارة الأزمات ليس بالشيء المستغرب أو هو بالفعل الهجين عنها باعتبار أن الفلسفة منذ ولادتها حاولت العمل من أجل الـتأسيس لفعل اللوغوس؛ أي فعل العقل وقوة الفعل من خلال الفكر وإعطاء صلاحية كبرى للفيلسوف على التدبير، وعلى نحت المفاهيم،

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

استفسارات ذات صلة

مرحبًا بك إلى موقع بصمات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...